فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 344

للافضل جاز لهم عقدها للمفضول. واجتمعت الروافض 1 على انه لا يجوز إمامة المفضول الا سليمان بن جرير الزيدى فانه قال بامامة عثمان ست سنين مع كون عليّ افضل منه عنده. ودليل قول من اجاز إمامة المفضول مبنى على صحة إمامة ابى بكر وعمر فاذا صحت إمامة عمر فقد قال في اهل الشورى: لوكان ابوعبيدة بن الجراح حيّا لولّيته عليكم، مع علمه بان عليّا افضل منه. وفى هذا دليل على ان الصحابة كانوا يرون جواز إمامة المفضول.

يقع في هذا الأصل خمس عشرة مسئلة هذه ترجمتها: مسئلة في تفضيل الأنبياء على الملائكة. مسئلة في ابليس هل كان من الملائكة أم من غيرهم.

مسئلة في تفضيل بعض الأنبياء على بعض. مسئلة في تفضيل الأنبياء على الاولياء. مسئلة في معرفة مراتب الصحابة. مسئلة في بيان الافضل من الصحابة. مسئلة في مراتب التابعين واتباعهم. مسئلة في تفضيل مراتب النساء. مسئلة في بيان افضلهن في الرتبة. مسئلة في ترتيب ائمة الدين في علم الكلام. مسئلة في ترتيب ائمة الفقه من اهل السنة. مسئلة في ترتيب الائمة في علم الحديث. مسئلة في معرفة

1)لعله: واجمعت الروافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت