فهرس الكتاب
تعالى بواحد من اسمائه المائة وعرف عباده منها تسعة وتسعين. وقيل خ] ثلاثة انواع احاد وعشرات ومئون. ثم الالوف ابتداء ثان يتبعها عشراتها ومئوها. وقيل ان العدد نوعان زوج وفرد. والفرد افضل من الزوج وفى الحديث: انّ اللّه وتر يجبّ الوتر. واذا صح ان الفرد افضل من الزوج واوّل الافراد واحد وآخرها تسعة وتسعون، انعم اللّه على عباده باكمل الافراد عددا من اسمائه [فامرهم ان يدعوه بها وهى تسعة وتسعون اسما خ] . واما قوله: من احصاها دخل الجنّة، فلم يرد به من احصاها لفظا اذ قد يحصيها المشرك والمنافق وليسا من اهل الجنة وانما اراد من احصاها من علمها واعتقدها من قولهم فلأن ذوحصاة اذا كان ذا معرفة بالامور ومنه قول الشاعر: 1
وإنّ لسان المرء ما لم يكن له حصاة على عوراته لدليل
فكل من عرف اسماء اللّه تعالى واعتقدها ومات على ذلك فهومن اهل الجنة.
المسألة السابعة من هذا الأصل في اقسام اسمائه من طريق المعنى
اسماء اللّه تعالى على ثلاثة اقسام: قسم منها يستحقه لذاته كوصفه بانه شيء وموجود وذات وغنى ونحوذلك. وقسم منها يستحقه لمعنى قام به
1)البيت لطرفة من قصيدة مطلعها: لهند بحزّان الشريف طلول. تلوح وادنى عهدهنّ محيل