فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 344

انما يثقل على غيره بزيادة اجزائه والخفيف يكون اخف من غيره بقلة اجزائه واثبت القلأنسى الثقل عرضا غير الثقيل وبه قال ابن الجبائى مع نفيه كون الخفة معنى. والرحمة عندنا إرادة الأنعام. والغضب إرادة العقاب. والمحبة والرضا إرادة الخير بالمحبوب والمرضى. فهذا كله داخل في معنى الإرادة.

المسألة السادسة من هذا الأصل في بيان ان الاعراض مختلفة الاجناس

اختلفوا في هذه المسألة فذهب اكثر مثبتى الاعراض الى انها اجناس مختلفة وانها ليست من جنس الاجسام ولا من ابعاضها وخالفهم في ذلك النظام وضرار والنجار. اما النظام فانه قال لا عرض الا الحركة وزعم أيضا ان السكون من جنس الحركة غير انه حركة اعتماد وزعم أيضا ان العلوم والارادات من جملة حركات القلوب وزعم ان كل شيء من العالم ليس بحركة فهوجسم وادخل الالوان والطعوم والاصوات والاستطاعة في جملة الاجسام. وزعم أيضا ان الجسم الكثيف هواللون والطعم والرائحة وما اشبهها وقال ان هذه الاشياء في انفسها اجسام وقد اجتمعت وتداخلت فصارت جسما كثيفا وزعم أيضا ان مكان اللون مكان الطعم والرائحة واجاز لذلك كون جسمين في مكان واحد على سبيل المداخلة ولم يجز ذلك على سبيل المجاورة.

واما ضرار فانه زعم ان الجسم اعراض اجتمعت فاحتملت اعراضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت