فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 344

ان لا يكون المسيح افضل من جميع الملائكة وان كان افضل من كل واحد منهم كما لا يكون الواحد اعلم من جميع علماء الارض وان جاز ان يكون اعلم من كل واحد منهم.

المسألة الرابعة عشرة من هذا الأصل في تفصيل الأنبياء على الاولياء

زعم قوم من الكرّامية ان في الاولياء من هوافضل من بعض الأنبياء. وزعم جهّالهم ان زعيمهم ابن كرام كان افضل من عبد اللّه ابن مسعود ومن كثير من الصحابة. وزعم بعض غلاة الروافض ان الامام افضل من النبي. وكان هشام بن الحكم الرافضى يشترط العصمة في الامام ويجيز الخطأ على النبي صلّى اللّه عليه وسلم. ويزعم انه عصى ربه في اخذ الفداء من اسارى بدر غير ان اللّه تعالى غفر له ذلك. وفى هذا تفضيل منه للامام على الرسول. وقال اهل الحق ان كل نبى افضل من جميع الملائكة تفضيله على من دونهم اولى. 1

المسألة الخامسة عشرة من هذا الأصل في بيان عصمة الأنبياء عليهم السلام

اجمع اصحابنا على وجوب كون الأنبياء معصومين بعد النبوة

1)لعله: فتفضيله على من دونهم اولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت