فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 344

المسألة الثالثة من هذا الأصل في علم اللّه ومعلوماته

قال اصحابنا [اجمع اهل الحق خ‍] ان علم اللّه واحد [ليس بضرورى ولا مكتسب ولا عن استدلال ونظر واجمعوا على انه محيط بجميع المعلومات يعلم به ما كان خ‍] قد علم به جميع معلوماته ما كان منها وما يكون وما لا يكون ان لوكان كيف كان يكون وقد علم به أيضا استحالة المحالات وعلم علمه بنفسه وخالفهم في هذا الأصل [فى هذه الجملة خ‍] فرق: منهم الزرارية والجهمية في دعواهما حدوث علم اللّه تعالى وانه لا يعلم [الاشياء قبل حدوثها وقيل لهم ان جاز ان يحدث معلومه قبل علمه به فهلا جاز ان يحدث كل شيء ولا يكون عالما به وهذا يغنى عن كونه عالما خ‍] الشيء قبل حدوث علمه به. والخلاف الثانى مع معمر القدرى [فى قوله لا يجوز خ‍] فانه لا يجوّز ان يقال ان اللّه عالم بنفسه [ونفسه معلومة له لأن من شرط المعلوم عنده كونه غير عالم به خ‍] ومن العجائب عالم بغيره وهوغير عالم بنفسه.

والخلاف الثالث مع فرقة من الكرّامية زعمت ان للّه علمين يعلم باحدهما معلوماته ويعلم هذا العلم بالعلم الآخر ولا ينفصل هؤلاء ممن اثبت له علوما كثيرة [بعدد المعلومات وذلك فاسد فما يؤدى إليه مثله خ‍] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت