فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 344

مخصوص. والسادس والعشرون الخاطر وهوعندنا عرض خلاف قول النظام انه جسم. والسابع والعشرون الالم. والثامن والعشرون اللذة وهى عندنا معنى غير نيل المنى وغير الراحة من مؤلم وزعم ابن زكريا المتطبب انها راحة من مؤلم وزعم ابن الجبائى انها نيل المنى. والتاسع والعشرون الفكر الواقع بعد الخاطر. والثلاثون كل اعتقاد صحيحا كان اوفاسدا فان الاعتقاد عندنا ليس من جنس العلم ولا من جنس الجهل. فهذه انواع الاعراض عندنا واختلف اصحابنا في الاعادة فاثبتها القلأنسى معنى يقوم بالمعاد ولذلك منع اعادة الاعراض وقال ابوالحسن ان الاعادة وجود الفانى بعد عدمه مرة ثانية واجاز اعادة الاعراض كما يجوز اعادة الاجسام. واختلفوا أيضا في الفناء فاثبته القلأنسى عرضا يقوم بالجسم الفانى فينفى به في الحالة الثانية من حال حدوث الفناء فيه. وزعم الجبائى وابنه ان الفناء عرض يخلقه اللّه عز وجل لا في محل فيفنى به جميع الاجسام وزعم ان اللّه تعالى غير قادر على افناء بعض الاجسام مع بقاء بعضها. وقال شيخنا ابوالحسن الأشعري ان فناء الجسم يكون بان لا يخلق اللّه فيه بقاء واما العرض فانما يفنى في الثانى من حالة حدوثه لاستحالة بقائه [وكان القاضى ابوبكر محمد بن الطيب يقول اذا اراد اللّه افناء الجسم قطع الاكوان عنه وليس البقاء ولا الفناء معنى خ‍] .

واختلفوا في الثقل والخفة فانكرهما ابوالحسن الأشعري وقال ان الثقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت