فهرس الكتاب
فى دار منيعة فحكمه حكم اهل الحرب دون اهل الذمة وكذلك حكم الثنوية القائلة بقدم النور والظلمة من المانوية والديصانية والمرقونية وكذلك عبدة الاصنام المنحوتة والاوثان المصوغة ولا دية ولا قصاص ولا كفّارة على من قتل واحدا منهم.
هؤلاء اصناف منهم الصابئة وهم فرق: إحداها فرقة من اليونانية قالت بحدوث العالم واثبات صانعه وانه لا يشبه شيئا وزعموا ان الصانع خلق الفلك حيّا ناطقا سميعا بصيرا مدبّرا للعالم وسمّوا الكواكب ملائكة. وفرقة منهم قالت بحدوث العالم وتوحيد الصانع ولم يصفوه باوصاف الاثبات ووصفوه بنفى النقايص عنه فقالوا: لا نقول انه حىّ عالم قادر ولكن نقول: انه ليس بميت ولا جاهل ولا عاجز. وزعم هؤلاء ان هرمس المنجم كان نبيا وقالوا بثلث صلوات مفروضة في كل يوم منها ثمان ركعات في كل ركعة ثلث سجدات قبل زوال الشمس 1
1)لعل في العبارة نقصانا. وفى الفهرست (ص 318) : المفترض عليهم من الصلاة في كل يوم ثلاث اولها قبل طلوع الشمس بنصف ساعة اواقل لتنقضى مع طلوع الشمس وهى ثمان ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة، الثانية انقضاؤها مع زوال الشمس وهى خمس ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة، الثالثة مثل الثانية انقضاؤها عند غروب الشمس.