فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 344

المتناسل وغير المتناسل فاللّه خالقه واللّه قادر على خلق امثاله من غير تناسل. والخلاف في هذه المسألة مع الدهرية الذين زعموا انه لا انسان الا من انسان قبله وان كل حيوان متولد من حيوان قبله وهومن جنس الفار المتناسل. وشاهدوا تولد الحية من جوف الكمأة العفنة وهى من جنس الحيات المتناسلة ورأوا تولد الضفادع في الماء وقد رأوا أيضا حدوث الضفادع في ارقة 1 وقع فيها ما المطر وصفقتها الرياح وفى هذا دليل على ان المتناسل يجوز حدوث مثله ابتداء من غير جنسه.

المسألة الخامسة من الأصل الثانى في بيان اقسام الاعراض

[و] الاعراض عندنا انواع مختلفة اولها الأكوان ويدخل في جملتها الحركة والسكون والتأليف ولا يخلوالجوهر من جنس الكون فان كان مجتمعا مع غيره فالكون الّذي فيه اجتماع وتأليف. وان كان في مكان فالكون الّذي فيه سكون اوتحول الى مكان آخر فاول كون له في المكان الثانى سكون فيه وحركة عن الاول. هذا قول شيخنا ابى الحسن الأشعري. وذهب القلأنسى من اصحابنا الى ان السكون كونان متواليان في مكان واحد. والحركة كونان متواليان احدهما في المكان الاول والثانى في المكان الثانى. وزعم ابوالهذيل واتباعه

1)لعله ازقة ج زقاق وهوالسكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت