فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 344

راجع الى ضمانه ارزاق عباده. والمصوّر والمعزّ والمذلّ والمغيث والمجيب والمبين والمبدى والمعيد والمحيى والمميت والمقدم والمؤخر والمقسط والمغنى والمنتقم والوهاب والهادى كل ذلك من اسمائه دالة على افعال مخصوصة. والوارث دليل على بقائه بعد فناء خلقه. والنصير دلالة على نصرته لاوليائه على اعدائه.

المسألة الحادية عشرة من هذا الأصل فيما دل من اسمائه على معنيين [معان ح‍]

هذا النوع من اسمائه كثير. منها البديع فانه يكون بمعنى المبدع للشئ ومنه قوله عز وجل: 1 بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ، اى مبدعهما وعلى هذا الوجه يكون هذا الاسم مشتقا من فعله. وقد يكون البديع بمعنى الاول يقال منه بدع وبديع ومنه قوله: 2 ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ اَلرُّسُلِ اى ما كنت اولهم ويكون البديع الّذي لا يكون له مثل وعلى هذين الوجهين يكون البديع من اسمائه الازلية. ومنها الظاهر والباطن ان حملناهما على معنى انه العالم بظواهر الامور وبواطنها كانا من اوصافه الازلية وان حملناهما على معنى قوله: 3 وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً، كانا مشتقين من فعله. ومنها الجبار، ان تأولناه على معنى القهر

1)سورة البقرة، آية 117

2)سورة الاحقاق، آية 9

3)سورة لقمان، آية 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت