فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 344

من اللّه تعالى انما يكون بالقول الّذي ليس من جنس الوساوس الا انا قلنا انه قول جلى مضاف الى اللّه تعالى بلا واسطة اوالى رسول متوسط، واضافه هوالى اللّه تعالى اوالى ملك ولكن لا ننكر ان يكون الرسول من اللّه الى عبده ملكا غير انّا نوجب كونه مقرونا بمعجزة تدل على صدقه وقلنا لمن اشترط منهم في جواز التكليف القاء خاطر من شيطان في قلبه ان كان ذلك الشيطان غير مكلّف فلم ذممتموه ولعنتموه وان كان مكلفا وجب ان يكون بدأ تكليفه بإلقاء خاطرين في قلبه: احدهما من قبل اللّه تعالى والثانى من قبل شيطان سواه وكان الكلام في تكليف الشيطان الثانى كالكلام في تكليف الشيطان الاول حتى يتسلسل ذلك الى شياطين بلا نهاية اويثبت مكلّف بلا خاطر وفيه نقض اصولهم.

وقلنا لاهل الحظر يلزمكم ان يكون اعتقاد الحظر محظورا [وقلنا لاهل الاباحة يلزمكم إباحة اعتقاد الحظر ومن المحال ان يبيح اللّه تعالى اعتقاد حظر ما ليس بمحظور. وهذا مما لا انفصال لهم عنه خ‍] .

المسألة الثالثة عشرة من الأصل الاول في بيان شروط العلم والادراكات

ليس لوجود العلم والرؤية والسمع والإرادة والقدرة في الشيء عندنا شرط غير وجود الحياة في محله 1 ويصح عندنا وجود الحياة في الجوهر

1)لعله: فىمحلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت