فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 344

الواحد وكل ما صح وجود الحياة فيه صح وجود العلم والقدرة والإرادة والادراكات فيه. وانما اختلف اصحابنا في كون الحياة شرطا في وجود الكلام فيما ليس بحى فاشترطها الأشعري فيه واجاز القلأنسى وجود الكلام لما ليس بحى. واختلفت القدرية في هذا واجاز الصالحى منهم وجود العلم والقدرة والإرادة والادراكات في الميّت. واجازت الكرامية وجود العلم والإرادة والادراكات في الاموات [فلا يأمنون على هذا الأصل ان يكون جذران وكل موات علماء سامعة مبصرة مريدة معتقدة لمذاهب غير انها لا تنطق ولا تقدر على فعل خ‍] ولم يجيزوا وجود القدرة الا في حىّ واشترط اكثر المعتزلة في وجود الحياة في الشيء ان يكون ذا بنية مخصوصة اقل اجزائها ثمانية اوستة اواكثر على حسب اختلافهم في عدد اجزاء الجسم. وكذلك اشترطوا البنية في كل ما يكون الحياة شرطا في وجوده كالعلم والقدرة والإرادة والادراك وزعموا ان الجملة الواحدة من الشاهد حي بحياة في جزء منه وقد علم هؤلاء ان الشّلل موت في بعض الاعضاء فيلزمهم ان يكون من له عضوأشلّ، حيّا بحياة في بعضه وميتا يموت في بعضه [فان استدلوا بانتفاء الحياة عند نقض البنية قوبل بان ذلك منتف كانتفائها عند عدم الغداء وان صحت حياتها بلا غداء على نقض العادة كذلك يصح حياة الجزء بلا بنية وان جرت العادة بذهاب الحياة عند نقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت