فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 344

والمرئى واحد ولم يرجع العدد عنده الى غيرهما فابطل على نفسه دلالة ثبوت الاعراض من هذه الجهة خ].

المسألة الرابعة من الأصل الثانى في بيان الاجزاء المركبة من العالم

التركيب انما يصح في الجواهر والاجسام. والاعراض لا يصح فيها تركيب ولا مماسة ولا انتقال من مكان الى مكان. والاجسام المركبة نوعان: نام وغير نام. فالذى لا ينموولا يزيد كالسماوات والكواكب لأنها على مقدار واحد من حين خلقه اللّه تعالى الى وقتنا هذا ما زاد فيه شيء ولا نقص منها شيء. فاما نقصان ضوء القمر وزيادته فذلك في ضوئه دون جرمه واللّه سبحانه قادر على الزيادة في الاجرام السماوية وعلى النقصان منها وعلى افنائها كلها. واما الذي ينموويزيد وينقص على مجرى العادة فنوعان: حيوان ونبات. والنبات نوعان نجم وشجر. والشجر ما نبت على ساق والنجم ما نبت على غير ساق.

والحيوان نوعان: احدهما محسوس لنا في العادة والثانى غير محسوس الآن لنا مع جواز رؤيتهم في الآخرة وفى بعض الاحوال. وذلك أربعة انواع: الملائكة والحور العين والجن والشياطين. والأنبياء قد رأوا الملائكة وربما رآهم المحتضر عند موته واما الحيوان المحسوس في العادة فاربعة انواع: احدها حيوان ماش اما على رجل اورجلين اوعلى ارجل. والثانى حيوان يطير بجناحين اواكثر. والثالث حيوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت