فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 344

دون ذلك الكوكب وان كان المقارن لها عندهم تحت الشمس كالقمر والزهرة وعطارد.

المسألة الرابعة عشرة من الأصل الثانى في اثبات نهاية العالم

وزعم القدرية [الدهرية خ‍] ان الارض لا نهاية لها من خمس جهات وانما لها نهاية من الوجه الّذي تلاقى منه الهواء من فوق. وزعموا أيضا ان السموات لا نهاية لها في الاقطار. وقد دللنا قبل هذا على نهاية الارض ودليل نهاية السموات [السماء خ‍] دوران الشمس والقمر والكواكب في كل دور لها الى ان يعود كل واحد منها الى مشرقه الّذي منه سار فان [كان] كل كوكب ينتهى الى مشرقه بقطعه الفلك وجب بذلك تناهى الفلك وان كانت الكواكب ترى من الفلك في بعض اقطار الارض وتدور تحت الارض الى ان يرجع الى مشرقه ثبت بذلك كون الارض متناهية ولأن الماء والهواء اللذين هما بين الارض والفلك متناهيان من كل جهة واذا تناهى ركنان من العالم من كل جهة فكذلك سائر اركانه متناهية من كل جهة.

المسألة الخامسة عشرة من الأصل الثانى في اجازة الفناء على العالم

واختلفوا في هذه المسألة: فمن قال بقدم الاجسام احال عدمها وكل من قال بحدوثها اجاز الفناء عليها الا الجاحظ فانه احال عدم

من أجل عرض لوحة التحكم ثانية، انقر على أحد رموزها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت