فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 344

لم نحكم بشهادتهما لأن احدهما فاسق والفاسق مخلد في النار وليس بمؤمن ولا كافر. وزعم بكر بن اخت عبد الواحد [عبد اللّه خ‍] ان عليّا ومخالفيه مثل طلحة والزبير صاروا مشركين غير انهم في الجنة لأنهم شهدوا بدرا وفى الحديث ان اللّه تعالى قال لاهل بدر: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. وقال حوشب وهشام الاوقص واتباعهما من القدرية سلم [نجت خ‍] القادة وهلك الاتباع. وقال الاصم في عليّ ومعاوية اقوالا جعل معاوية فيها احسن حالا من على. وسخنت عيون الرافضة المعتزلة بشيوخها في الاعتزال مع اقوال المعتزلة في عليّ كما بيناه. والدليل على صحة ايمان عليّ وطلحة والزبير كونهم من اهل بيعة الرضوان وقد اخبر اللّه بانه رضى عنهم ورضاء اللّه تعالى انما يكون على العاقبة دون الحال فصح بهذا ان عاقبة هؤلاء كلهم الجنة. ولوكانت عائشة كافرة كما زعمت الخوارج لم يخل ان تكون كافرة قبل القتال اوفى حال القتال ولوكانت كافرة قبل القتال لزم ان يكون النبي صلّى اللّه عليه وسلم قد تزوج كافرة ولم يكن له نكاح الكافرة وان كانت ارتدت زمان القتال كان جائزا سبيها وكان عليّ يرى استرقاق المرتدات فلما لم يسترقّها دل على انها كانت مسلمة مؤمنة على رغم مبغضيها.

زعمت الخوارج ان تحكيم ابى موسى وعمروبن العاص كان كفرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت