فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 344

الخلق الكثير من الطعام اليسير واقبال الشجرة إليه ورجوعها بامره الى مغرسها ونحوذلك من الامور الناقضة للعادة الدالة على صدق من ظهرت عليه في دعواه. ومنكر وجود ذلك كله من اليهود يعارض بانكار من انكر اعلام موسى عليه السلام. ومن ادعى منهم غلبة السحر والمحرمة والحيلة بمنزلة من ادعى السحر والحيلة 1 على موسى عليه السلام.

والكلام في بيان وجوه الدلالة من المعجزات يأتى في مسائل الأصل الثامن من اصول هذا الكتاب ان شاء اللّه تعالى.

المسألة التاسعة من هذا الأصل في كون نبينا خاتم الأنبياء والرسل عليهم السلام

كل من اقر بنبوة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلم اقر بانه خاتم الأنبياء والرسل واقرب بتأييد شريعته ومنع من نسخها وقال ان عيسى عليه السلام اذا نزل من السماء ينزل بنصرة شريعة الاسلام ويحيى ما احياه القرآن ويميت ما أماته القرآن خلاف فرقة من الخوارج تعرف باليزيدية المنتسبة الى يزيد بن انيسة 2 فانهم زعموا ان اللّه عز وجل يبعث في آخر الزمان نبيا من العجم وينزل عليه كتابا من السماء ويكون دينه دين الصابئة المذكورة في القرآن لا دين الصابئة الذين هم بواسط اوحرّان وينسخ ذلك الشرع شرع القرآن. وهؤلاء يسألون

1)لعلها: والمخرقه والحيلة

2)فى الأصل: انيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت