فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 344

الاجسام وجب ان يكون حدوثها لا من اصل كما ان 1 حدوث الاعراض لا من اصل لها. وقلنا للصالحى اذا خرق 2 تعرى الجواهر من الاعراض فبم تنفصل من اهل الهيولى اذا ادعوا من قدم الهيولى وزعموا انها كانت في الازل خالية من الاعراض ثم حدثت الاعراض فيها وكل قول يلزمك عليه مقالة فاسدة فهوفاسد مثلها.

المسألة الحادية عشرة من الأصل الثانى في تحقيق حدوث الاجسام

والخلاف في حدوث الاجسام مع فرق: احداها الدهرية المعروفة بالازلية لدعواها ان العالم كان في الازل على هذه الصورة في افلاكه وكواكبه وسائر اركانه وان الحيوانات متناسلة كما هى الآن كذلك.

والخلاف الثانى مع اصحاب الهيولى في قولهم هيولى العالم قديمة واعراضها حادثة. والخلاف الثالث مع الثنوية في قولهم بقدم النور والظلمة. والخلاف الرابع مع اهل الطبائع الذين قالوا بقدم الارض والماء والنار والهواء. والخلاف الخامس مع من قال بقدم هذه الاربعة وبقدم الافلاك معها. وقال اهل الحق بحدوث جميع الاجسام والاعراض. ودليل ذلك: انا قد دللنا قبل هذا على حدوث الاعراض في الاجسام ودللنا أيضا على استحالة تعرى الاجسام من الاعراض الحادثة فيها فاذا صح ان الاجسام لم تسبق الاعراض الحادثة وجب

1)وفى الأصل: كمالا

2)ويحتمل ان يكون: اذا اجزت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت