ما يعاد من الاجسام والأرواح. مسئلة في بيان ما يعاد من الحيوانات.
مسئلة في ان الاعادة هل هى واجبة أم جائزة. مسئلة في خلق الجنة والنار. مسئلة في دوامهما ودوام ما فيهما. مسئلة في ان اللّه تعالى فاعل نعيم اهل الجنة وعذاب اهل النار. مسئلة في ان اللّه قادر على الزيادة في النعيم والعذاب. مسئلة في تعويض البهائم في الآخرة. مسئلة في حكم اهل الوعيد ومن يرد عذابه. مسئلة في اثبات الشفاعة. مسئلة في اثبات الحوض والصراط والميزان وسؤال منكر ونكير وعذاب القبر وما يجرى مجرى ذلك. فهذه مسائل هذا الأصل وسنذكر في كل واحدة منها مقتضاها ان شاء اللّه تعالى.
اجاز اصحابنا واكثر الامة فناء جميع العالم جملة وتفصيلا وقالوا ان الّذي خلقها قادر على افناء جميعها وقادر على افناء بعضها. وهذا التجويز انما هوفى الاجسام فاما في الاعراض فكل عرض واجب عدمه في الثانى من حال حدوثه لاستحالة بقائه عندنا. وخالفنا في هذه الجملة فرق: إحداها الدهرية القائلة بقدم الاجسام فانهم احالوا عدمها كما احالوا حدوثها. والفرقة الثانية فرقة اخرى من الدهرية احالوا عدم الاعراض كما احالوا عدم الاجسام وزعموا ان الاعراض مجتمعة في الاجسام اذا ظهر بعضها في الجسم كمن فيه ضده. وقد بيّنا بطلأن قول هاتين