فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 344

دعاه واختلف اصحابنا خ‍] وزعم الجبائى وابنه ان اللّه لم يزل سميعا بمعنى انه كان حيّا لا آفة به تمنعه من ادراك المسموع اذا وجد وقالا انه لم يكن في الازل سامعا فكذلك زعما انه كان في الازل بصيرا ولم يكن مبصرا وانما صار سامعا مبصرا عند وجود المسموع والمرئى.

واختلف اصحابنا فيما يصح كونه مسموعا: فقال ابوالحسن الأشعري كل موجود يجوز كونه مسموعا [مرئيا خ‍] . وقال القلأنسى لا يسمع الا ما كان كلاما اوصوتا وهوالصحيح [وقال عبد اللّه بن سعيد المسموع هوالتكلم وماله صوت وبناه على اصل في ان الاعراض لا تدرك بالحواس. والّذي يصح عندنا في هذه المسألة قول القلأنسى وعليه اكثر الامة خ‍] .

المسألة الخامسة من هذا الأصل في رؤية الاله ومرئياته

قال اصحابنا [اجمع اهل الحق على ان اللّه خ‍] ان اللّه راء برؤية ازلية يرى بها جميع المرئيات [و] لم يزل رائيا لنفسه. واختلف اصحابنا فيما يجوز كونه مرئيا: فقال ابوالحسن الأشعري يجوز رؤية كل موجود [واحال رؤية المعدوم خ‍] . وقال عبد اللّه بن سعيد والقلأنسى بجواز رؤية ما هوقائم بنفسه [واحالا رؤية خ‍] ومنعا من رؤية الاعراض. وزعم البغداديون من المعتزلة ان اللّه لا يرى شيئا ولا يرى [وتأولوا ما في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت