فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 344

والكذب ما لا يجوز لك الاخبار به. وزعم ان السعاية والنميمة كذب وان كان على ما اخبر عنه. وزعم بعض الكرّامية ان الصدق هوالخبر والكذب في صورة الخبر وليس بخبر. وهذه اقوال خارجة عن اجماع المتكلمين قبلهم ولا يستحق الكلام عليها.

العموم ما ينتظم جمعا من الاسماء اوالمعانى ومعناه الشمول. ومعنى الخصوص الافراد. وهوعلى وجهين احدهما يتناول شيئا بعينه والآخر خصوص بالإضافة الى ما هواعم منه وان كان عموما في نفسه كالحيوان خصوص في الاجسام وعموم في انواعه. والاسماء المحمولة على العموم كثيرة منها اللفظ الموضوع للجمع بلا علامة للجمع وهذا نوعان: احدهما ماله واحد من لفظه كالناس والأنس والجن. والثانى ما ليس له واحد من لفظه كالخيل والابل والبقر والغنم والنساء. ومنها اسم موضوع للجمع بعلامة الجمع التى هى الواووالنون والياء والنون في الذكور العقلاء والألف والتاء في جمع الأناث وما لا يعقل. ومنها اسم الجنس المفرد اذا دخل عليه لام التعريف من غير اشارة الى معهود قد سبق ذكره كقوله: 1 وَاَلسّرِقُ وَاَلسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُم. وقوله:

1)سورة المائدة: آية 38

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت