فهرس الكتاب
يَوْمَ يَجْمَعُ اَللّهُ اَلرُّسُلَ 1 وقوله: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وقوله: 2 أَ يَحْسَبُ اَلْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ. والخافض والرافع دليلأن على انه يخفض من يشاء ويرفع من يشاء فيخفض الكفرة الى اسفل السافلين ويرفع اولياءه الى اعلى عليين. والخالق والخلاق من خصوص اسمائه خلاف قول القدرية والثنوية بخالق غير اللّه تعالى. والدافع من اسمائه فيه اشارة الى قوله: 3 وَلَوْ لا دَفْعُ اَللّهِ اَلنّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ اَلْأَرْضُ. والرب بمعنى المالك للمملوكات كلها وقد يكون بمعنى المصلح للشئ واللّه خالق كل صالح على زعم القدرية. والرزاق والرازق دليلأن على ان الارزاق كلها من فعله. والساتر والستار اشارة الى ستره ذنوب من يشاء من عباده والى ستره عيوب من شاء منهم. والضار والنافع هوسبحانه خلاف قول الثنوية ان خالق الضرر غير خالق النفع.
والغفور والغافر من اسمائه دليل على غفرانه لما دون الشرك لمن شاء. وزعمت القدرية ان اللّه لا يغفر لصاحب الكبيرة ولا يجوز ان يعذب من لا كبيرة له فلا يتحقق على اصولهم للّه الوصف بالغفور. والفاطر بمعنى الخالق. والقاهر والغالب دليلأن على ابطال قول المجوس ان الشيطان غلب الإله حتى تحصّن في السماء. ومعنى الكفيل من اسمائه
1)سورة المائدة، آية 109
2)سورة القيامة، آية 15، 3
3)سورة البقرة، آية 251