فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 344

سواها [واما الاعراض التى في حيز واحد ومكان واحد فيقال له هل يجوز انفراد تلك الاجسام اللطيفة عن الامتزاج فان اجاز ذلك اجاز وجود لون لا لمتلون وذلك خلاف قول الجميع وان منع من ذلك لزمه ان يكون اللّه تعالى قادرا على الجمع بين جسمين غير قادر على التفريق بينهما وقيل له اذا كان كل جسم ذا اجزاء غير متناهية وكان اللون والطعم الّذي يتركب منها الجسم هى التى لا يخلوا الجسم منها ومن اضدادها خ‍] وان الاعراض [التى] تركب الجسم منها هى التى لا يخلوالجسم منها ومن اضدادها كاللون والطعم والرائحة والحياة والموت الّذي هوضده. واما الّذي ينفك الجسم منه ومن ضده كالعلم والقدرة والكلام فليس ببعض للجسم واحال وجود ابعاض الجسم مفترقة فوافق النجار ضرارا في هذا القول وزاد عليه ان اجاز كون الشيء الواحد عرضا في حال وجسما في حال اخرى ولهذا زعم ان كلام اللّه تعالى اذا قرى فهوعرض واذا كتب فهوجسم. وزعم النظام ان لا عرض الا الحركة وزعم أيضا ان الاعراض كلها جنس واحد والّذي الجائه الى ذلك قوله بان الحيوانات كلها جنس واحد لاتفاقها في توليد الادراك. ثم زعم ان الجنس الواحد لا يقع منه عملأن مختلفان كما لا يقع من النار تسخين وتبريد ولا من الثلج تبريد وتسخين. وزعم أيضا ان الاجسام ضربان حي وميت وان الحى محال ان يصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت