بين التواتر والآحاد على اقسام: احدها خبر من دلّت المعجزة على صدقه كأخبار الأنبياء عليهم السلام. والثانى خبر من اخبر عن صدقه صاحب معجزة. والثالث خبر رواه في الأصل قوم ثقات ثم انتشر بعدهم رواته في الاعصار حتى بلغوا حدّ التواتر [وان كانوا في العصر الاول محصورين ومن هذا الجنس أخبار الرّؤية خ] كالأخبار في الرؤية والشفاعة والحوض والميزان والرجم والمسح على الخفين وعذاب القبر ونحوه.
والقسم الرابع منه خبر من أخبار الآحاد فى [الأحكام الشرعية خ] كل عصر قد اجمعت الامّة على الحكم به كالخبر في ان لا وصية لوارث وفى ان لا ينكح المرأة على عمّتها ولا على خالتها وفى ان السارق لما دون النصاب ومن غير حرز لا يقطع. ولا اعتبار في مثل هذا بخلاف اهل الاهواء من الروافض والقدرية والخوارج والجهمية والنجارية لأن اهل الاهواء لا اعتبار بخلافهم في احكام الفقه وان اعتبرنا خلافهم في ابواب علم الكلام [وكل انواع هذا المستفيض موجب للعمل والعلم المكتسب خ] واعلموا اسعدكم اللّه ان الخبر في اصله منقسم الى صدق وكذب.
والصدق منه واقع على وفق مخبره والكذب ما كان بخلاف مخبره. [وليس في الأخبار ما هوصدق كذب معا إلاّ خبر واحد]
وليس في الأخبار ما هوصدق كذب معا إلاّ خبر واحد وهواخبار من لم يكذب قطّ عن نفسه بانه كاذب وان هذا الخبر كذب منه