فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 344

ضرورة كنقلهم اخبار البلدان التى شاهدوها ونقلهم اخبار الامم الذين شاهدها اهل العصر الاول من المخبرين عنهم وكنقلهم الاخبار عن الزلازل في الحر والبرد 1 وسائر الاحداث في الازمنة الماضية ونحوها.

[فأن تواتر النقل في شيء وطريق العلم به الاستدلال والنظر وطريق الخطاء الشبهة فان ذلك التواتر لا يوجب علما خ‍] فاما ان تواتر الخبر في شيء يعرف صحته بالنظر والاستدلال فانه لا يوجب العلم ولهذا لا يقع للدهرية وسائر الكفرة العلم بصدق اخبار المسلمين عن صحة دين الاسلام لأن صحة الدين معلومة بالنظر والاستدلال دون الضرورة [ولذلك اهل الكفر كل صنف منهم يتواتر نقلهم الخبر عن صحة اديانهم بشبه اعترضت لهم ولأسلافهم فيها ولا يقع من خبرهم علم ومتى وقع التواتر في اصله عن شيء علمه الناقلون بالحس اوالضرورة وقع العلم بخبرهم على العادة المعتادة فيه خ‍] .

واما اخبار الآحاد الموجبة للعمل دون العلم فلوجوب العمل بها شروط: احدها اتصال الاسناد [فى قول الشافعىّ واصحابه لأنهم لا يرون الاستدلال بالمرسل صحيحا ورأى مالك مراسيل الصحابة حجة واما ابوحنيفة رأى الاحتجاج بالمراسيل كلها عن الثّقات صحيحا خ‍] والشرط الثانى عدالة الرّواة فان كان في رواته مبتدع في نحلته اومجروح

1)هكذا في النسخة، لعل الصحيح: في البحر والبرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت