فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 344

الإمامة فهوالامام. وزعمت الامامية انها اليوم في احد مخصوص من اولاد على رضى اللّه عنه واختلفوا في ذلك الّذي ينتظرون خروجه.

وقالت الغلاة من الروافض ان الإمامة في الأصل في عليّ وولده. ثم اخرجوها الى جماعة من غير قريش امّا بدعواهم وصية بعض الائمة إليه وامّا بدعواهم تناسخ الروح من الامام الى من زعموا ان الإمامة انتقلت إليه، كالبيانية في دعواها انتقال روح الإله من ابى هاشم بن محمد بن الحنفية الى بيان وكدعوى من ادعى ان الروح انتقلت الى الخطاب الاسدى وكدعوى المنصورية نبوّة ابى منصور العجلى وإمامته. ودليل اهل السنة على ان الإمامة مقصورة على قريش قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم: الائمة من قريش. ولهذا الخبر سلّمت الأنصار الخلافة لقريش يوم السقيفة فحصل الخبر واجماع الصحابة دليلين على ان الخلافة لا تصلح لغير قريش [ولا اعتبار بخلاف من خالف الاجماع بعد حصوله. واذا صح ان الخلافة في قريش خ‍] وقد اختلف النسّابون في قريش من هم؟ فذهب اكثرهم الى انهم ولد النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان فكل من كان من ولد النضر فهوقرشى [قريش خ‍] . وهذا اختيار ابى عبيدة معمر بن المثنى وابى عبيد القاسم بن سلام وبه قال الشافعى رضى اللّه عنه واصحابه. وقالت التميمية قريش [من خ‍] ولد الياس بن مضر وادخلوا انفسهم في جملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت