فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 344

ان علة وقوفها سرعة دوران الفلك حولها [فمن سلم لهم دوران الفلك حول الارض اوما علموا من قولنا ان الفلك فوق الارض كالطبق وانه ليس تحت الارض سماء وان الفلك ساكن وان الكواكب متحركة فيه ولوسلمنا خ] سلم له دوران الفلك حول الارض والسموات عند طباق 1 فوق الارض ساكنة وانما يتحرك الكواكب فيها ولوسلمنا لهم دوران الفلك حول الارض والهواء لم يجب بذلك وقوف الارض لأن هذه العلة لوصحت لما صح دوران الطيور في الهواء فوق الارض لأن الفلك يدور حولها كما يدور حول الارض. ولوكان علة وقوفها جذب الفلك لها الى نفسه من كل جانب لوجب اذا رمينا بقطعة من الارض في الهواء ان يذهب الى الفلك ولا يرجع الى الارض. ولوكان علة وقوفها ريح صعادة تحتها كما قال ابن الراوندى لوجب ان لا ينحدر الى الارض ما يرمى به في الهواء عند هبوب 2 الريح [الرياح خ‍] . ولوكانت الارض مركبة من جزءين احدهما منحدر والآخر مصعد لوجب اذا رمينا بقطعة منها في الهواء ان يقف في الهواء لأنها مركبة من منحدر وصعاد [فلما لم يكن كذلك بطلت هذه العلة وسائر العلل التى حكيناها عن مخالفينا وصح بما قلنا ان الارض واقفة بقدرة اللّه تعالى وانها متناهية من كل جهة كما بيناه خ] واذا بطلت قول مخالفينا في هذه المسألة صح قولنا فيه.

1)لعل الصحيح: عندنا طباق.

2)لعله: كما عند هبوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت