فهرس الكتاب
الدليل العقلي لابد لكل مخلوق من خالق فلابد لهذا الكون والكائنات والبشر من خالق
ملاحظات:
أ- إثبات وجود الله سبحانه وتعالى بدليل عقلي معناه خطأ كل العقائد الشيوعية وغير الشيوعية القائمة على إنكار الخالق لأنها قائمة على باطل .
ب- إثبات وجود الله سبحانه وتعالى قائم على أدلة عقلية وليس إيمانًا فطريًا أو وراثيًا وسنتطرق لهذا الموضوع لاحقًا .
2.هل يوجد أنبياء ؟ وهل محمد صلى الله عليه وسلم نبي ؟
أ- الإجابة العلمانية: (1) نعم (2) لا (3) لا أعلم
الدليل العقلي: لكل فريق أدلته العقلية وهناك إجابة واحدة صحيحة ، وإجابتان خاطئتان والخطأ ليس في العقل بل في صحة الأدلة واعتمادها على حقائق أو ظنون وأوهام .
ملاحظات: أ- من يؤيد من العلمانيين بصدق كل أو بعض الأنبياء يقول: أنه يؤمن بالدين كعلاقة بين الإنسان وخالقه ، وأن الدين لا علاقة بالدولة والسياسة والاقتصاد ، وهذا فهم خاطئ ، فمن يؤمن بصدق محمد ورسالته"الإسلام"لا يحق له تحريف ورفض أجزاء واضحة من الإسلام .
ب- من ينكرون وجود الأنبياء من العلمانيين ليست لديهم أدلة عقلية صحيحة تثبت صواب قولهم أو تُفند صحة الأدلة العقلية التي جاء بها الأنبياء من معجزات وغيرها .
ج- الإجابة الإسلامية: نعم
الدليل العقلي: معجزات الأنبياء والتي منها القرآن الكريم ، وعظمة الشرائع السماوية ، وسيرة حياة الأنبياء الراقية .
ملاحظة:
1.الاقتناع العقلي بصدق محمد صلى الله عليه وسلم معناه خطأ كل المبادئ العلمانية الرأسمالية والشيوعية والاشتراكية ... الخ ، والدينية الأخرى لأنها ليست قائمة على أدلة عقلية ، أو حدث فيها تحريف كما حصل في الأديان السماوية السابقة .
ب- القرآن الكريم والسنة النبوية هما منبع الحقائق الفكرية سواء كانت عقائدية أو سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية .
5.الاقتناع بالرسل قائم على أدلة عقلية ، فالإيمان قائم على العلم وليست هذه الأدلة وراثية أو عاطفية .
3.ما هي الإجابات الصحيحة عن بقية الأسئلة العقائدية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ؟
أ- الإجابة العلمانية:
1.الرأسمالية
2.الاشتراكية
3.الشيوعية
4.النازية
5.الوجودية
6-.... الخ إجابات كثيرة متناقضة ولا يوجد معيار لتحديد الصواب من الخطأ والإجابات تعتمد على آراء شخصية وأدلة عقلية متناقضة ، فهناك آلاف الإجابات العلمانية المتناقضة الشاملة والجزئية ، وهذا قمة الجهل والضياع والتخلف ، ولا تستطيع العلمانية إعطاء إجابة واحدة ، وهذا لأنها لا تعرف ما هي الحقائق الفكرية ، ولم تصل إليها ، ولن تصل إليها .
ب- الإجابة الإسلامية: القرآن الكريم والسنة النبوية هما منبع الحقائق الفكرية وفيهما الأجوبة الصحيحة على كل الأسئلة الفكرية وهما معيار تحديد الحق من الباطل.
4.كيف تتعامل مع الحياة ؟
أ- الإجابة العلمانية:
1-الجهل الفكري ( العلمانية أو أحد مدارسها رأسمالية أو شيوعية أو وجودية ... الخ ) ( 2) العقل (3) علم الواقع (4) العلم المادي (5) العلوم الأخرى النافعة وغير النافعة .
النتيجة النهائية: تخبط وظلام وصراعات وصواب وخطأ وضياع للفرد والمجتمع والبشرية .
ب- الإجابة الإسلامية:
1-العلم الفكري ( الإسلام ) + ( 2) العقل + (3) علم الواقع + (4) العلم المادي + (5) النافع من العلوم الأخرى كالإدارة وغيرها النتيجة النهائية: نور وهداية وحكمة وبصيرة للفرد والمجتمع والبشرية.
من سلبيات العلمانية
أدى الاقتناع بالعلمانية إلى كوارث ومصائب كثيرة ، ولعنا لا نبالغ أبدًا إذا قلنا أن أكبر كارثة أصابت البشرية خلال القرون الثلاثة الماضية هي العلمانية ، فهي الأم لأغلب الكوارث والانحرافات العقائدية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حصلت ، وإليكم بعضًا من أهم سلبياتها:
1.انتشار الجهل الفكري: أدى الاقتناع بالعلمانية إلى انتشار الجهل الفكري بين البشر ، فلم تعد هناك حقائق فكرية تؤمن بها البشرية ، ولم يعد هناك علم فكري صحيح ، وأخذ الكثيرون من فلاسفة وسياسيين واقتصاديين وغيرهم يتكلمون في العلم الفكري عن جهل ، ويؤلفون النظريات العقائدية والاقتصادية والاجتماعية كالرأسمالية والشيوعية والنازية والوجودية والفرويدية ...الخ مما أدى إلى ضياع الحقائق الفكرية ، وضياع البشرية ، والعلم يوحد والجهل يؤدي إلى اختلافات وتناقض وتخبط وجدل وصراعات وحروب ، فالعلمانية هي التي أعمت البشرية وتركتها تسير في طريق كله أشواك بدون بصيرة وحكمة ونور ، وهذه السلبية هي أساس السلبيات الأخرى ، ونقدها الخاطئ ، لما بقي عند البشر من حقائق فكرية دينية أو وراثية أو عقلية جعل الكثيرين يرفضون هذا الحقائق ويعتبرونها تخلفًا وجهلًا ورجعية ، فهي لم تكتف بنشر جهلها بل ساهمت حتى في تحطيم حقائق فكرية يملكها الآخرون فالعلمانية أعطت الجهل"الشهادات العلمية المزورة"، وضاعت بلايين الساعات في جدل لا ينتهي ، وصرفت أموالًا طائلة على جامعات ومعاهد ومدارس وكتب وبرامج وأنشطة أغلب ما فيها هو جهل وضياع وصحيح أن العلمانية شجعت الحوار ، ولكن الأغلبية الساحقة من هذه الحوارات لا يصل أصحابها إلى اتفاق، بل هي حوار الطرشان، ومن المعروف أن الشيوعيين هم أكثر الناس علمانية وعداء للدين ، وهذا ما جعلهم أشد الناس جهلًا وضياعًا مما انعكس على تخلف عقائدهم وأنظمتهم السياسية واقتصادهم وحياتهم الاجتماعية ، فهل من الحكمة أن تتجرع البشرية كل هذه المرارة حتى تقتنع بفشل الشيوعية العلمانية وهل من الصواب أن ندخل نارًا عظيمة ونحترق بها حتى نتأكد بأنها شر ، وكان علماء المسلمين يُتهمون بالتخلف والرجعية لأنهم كانوا يقولون الشيوعية كفر وجهل وسخافة وخطأ ، وأين هم اليوم المتشدقون بالعلمية والتقدم والتفكير العلمي ؟ أما العلمانية الغربية فهي أقل جهلًا من
الشيوعية ، فهي لم تدع"العلمية"بتطرف ، ولكن لا زالت تقول أنا ضائعة ، ولا زالت تفكر كيف تصل للحقائق ؟ ولا زالت تنتج نظريات فكرية تصيب وتخطئ ، ولا زالت وستبقى وللأبد خاضعة للآراء الشخصية وللواقع وتأثيراته ، وما تقرره الأغلبية أو الأقلية أيهما أقوى ولم تعد تهتم كثيرًا بأين الحقائق افكرية وأين الحق وأين المبادئ الصحيحة ؟ بل أصبحت مادية تدور أفكارها حول الاقتصاد والمال والقوة والشهوات .