فهرس الكتاب
وتظهر صور الأقمار الصناعية للمناخ في أوربا الشرقية كتلا كثيفة سوداء من الغازات والأتربة الصناعية تنتشر فوق مصانع ألمانيا الشرقية وتشكوسلوفاكيا وتغطي بولندا بأكلها ،وفي بولندا بالذات كل شيء مسمم: الجو والتربة والماء
وتتعرض أوربا الغربية أيضا وخاصة في المناطق السياحية بجبال الألب لأزمة بيئية نتيجة للأمطار الحمضية والتلوث النووي من تشرنوبل
وفي بريطانيا هناك نسبة تلوث عالية من الـ 1900 مصنع على أراضيها فأحد هذه المصانع يبعث ب ثمانية أطنان من ثاني أكسيد الكبريت يف الجو يوميا وه ما يزيد عشر مرات عن المعدلات المسموح بها
ووفقا لهذه التقارير فغن قارة أفريقيا لم تعد نصلح للحياة بسبب التلوث والجفاف وأن خمسين مليونا من البشر يعيشون في أراض متصحرة تهددهم المجاعات كل عام ، وأن القحط في أفريقيا ينتشر بمعدل 2,3 مليون متر مربع سنويا
ويقول تقرير أصدره مجلس السوفييت الأعلى أن شخصا من بين كل خمسة أشخاص بالاتحاد السوفيتي يتنفس هواء يحتوي على نسبة من الكيماويات الخطيرة تزيد عشر مرات عن الحد الأقصى المسموح به ، وان 600 مدينة سوفيتية نصحت مواطنيها بشرب المياه المعبأة
وفي الصين كلما هبت الرياح فوق المدن الصناعية انتشر دخان أحمر وأسود ليغطي الأراضي والسلطات هناك تواجه مشكلات رهيبة في مواجهة التلوث بإمكاناتها المحدودة .
وفي الولايات المتحدة مازالت الدولة تواجه مشكلات بيئية خطيرة ففي مائة مدينة يصل الدخان في الجو إلى نسب تزيد عن المسموح به ، مما يزيد من نسبة الإصابة بالسرطان ، كما أوقفت 2000 سفينة شحن في نهر المسيسبي بعد أن انخفض مستوى النهر عشرة أمتار
ويقول الباحثون إنه في العاصمة المصرية أصبح مجرد تنفس الهواء خطرا يهدد الحياة وهو لا يقل خطورة عن تدخين علبتي سجائر يوميا . )
الأهرام { مايو 1992}
( الكرملين يكذب: ممنوع الكشف عن تلوث الطعام بإشعاعات تشيرنوبل
قبل ست سنوات وفي شهر مايو 1986 وقعت كارثة تشيرنوبل الشهيرة - وبمناسبة ذكرى هذا الحادث الأليم كشفت صحيفة"ازفستيا"الروسية عن تفصيلات جديدة أوضحت أن الحزب الشيوعي قد طالب وسائل الإعلام ووزارة الصحة بعدم الإفصاح عن الحجم الحقيقي للكارثة وعدد الضحايا وما كان من وزارة الصحة إلا أن أعدت ثلاثة تقارير يختلف كل منها عن الآخر باختلاف الجهات التي اهتمت بهذه الواقعة .
وفي الثاني والعشرين من شهر أغسطس عام 1986 أصدر المكتب السياسي للحزب الشيوعي قرارا بعد إعدام المواد الغذائية التي تأثرت بالمادة الإشعاعية الناتجة عن انفجار محطة تشيرنوبل ومنها اللحوم والألبان ، وطالبت بخلطها مع المنتجات الصحيحة الأخرى بنسبة واحد لعشرة .. لذلك أمكن تسريب هذه المنتجات في الفترة ما بين 1986 - 1989 إلى الأفراد وقدرها 47 طنا من اللحوم و 2 مليون طن من الألبان الملوثة بالإشعاع في معظم الجمهوريات والأقاليم السوفييتية باستثناء موسكو .
وصرح أحد الخبراء في ذلك الوقت"بكل فخر"أنه قد أمكن تحصيل واحد وسبعين مليار روبل من بيع هذه المواد"الفاسدة"رغم الكارثة ، وتشير الصحيفة إلى أن الاقتصاد الروسي كان سيتحمل ما بين 180 إلى 200 مليار روبل في حالة عدم تسريب هذه المواد الفاسدة للبيع والتجارة بالإضافة إلى تحمل نتائج الانفجار الذي وصف بأنه يماثل انفجار ثلاثمائة قنبلة ذرية مثل التي ألقيت على هيروشيما
وتقول صحيفة الفيجارو الفرنسية التي نشرت تقارير زميلتها الصحيفة الروسية أن مثل هذه الحقائق لم يكن مقدرا لها الظهور إلا بعد سقوط الحزب الشيوعي وأمكن الاطلاع على الملفات السرية التي كانت تخفي حقائق كثيرة )
الأهرام 4\12\1991: من كلمة الكاتب أحمد بهجت في"صندوق الدنيا"
( الحرب البيولوجية
سألت الدكتور محمد صادق صبور أستاذ الأمراض الباطنية بجامع عين شمس عن حقيقة الحرب البيولوجية ومتى بدأ الإنسان في استخدامها فقال:
لعل أول استخدام للأسلحة البيولوجية جاء حوالي 300 سنة قبل الميلاد أثناء الحروب بين الفرس والرومان عندما كانت الجيوش تلوث مياه الآبار الصالحة للشرب قبل انسحابها
وجاء ذكرها في العصور الوسطى عندما كان الروس يقذفون أجسام ورءوس المرضى فوق أسوار المدن التي يحاصرونها ويستعصي عليهم دخولها لنشر الأوبئة داخل هذه المدن المحاصرة
وتبدا المرحلة الوسطى من الحرب البيولوجية عام 1763 وتمتد حتى 1925 ، فقد عثر على خطابات كتبها ضابطان فرنسيان مع قائدهما البريطاني أثناء قتالهم للهنود الحمر عام 1763 ، وكان المقاتلون من سكان أمريكا الأصليين قد أوشكوا على دحر الغزاة الأوربيين ن وفي هذه الخطابات يستأذن الفرنسيان لتلويث البطاطين والمناديل ببثور المصابين بالجدري وتركها في الخيام قبل انسحابهم منها ليدخلها المقاتلون من الهنود الحمر ويحصدهم الجدري ، وقد أعطى لهم قائدهم الإنجليزي الإذن للقيام بهذا العمل ، وهذه الخطابات محفوظة بالمتحف الأمريكي الذي أنشأته الجمعية الأمريكية الميكروبيولوجية بواشنطن منذ عشر سنوات ، وتعتبر أقدم الوثائق بهذا المتحف
وقد استخدم الأمريكيون نفس هذه الوسيلة في حربهم ضد الإنجليز سنة 1776 في حرب التحرير وتأسيس الولايات المتحدة ، وفي عام 1915 استخدم الألمان ميكروب الكوليرا ضد القوات الإيطالية
وأثارت هذه الأسلحة السخط بين الأوربيين وقرروا حظر استخدام الأسلحة البيولوجية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى ووقعوا معاهدة جنيف سنة 1925 ولم توقعها أمريكا
بعد ذلك بدأت المرحلة الحديثة من الحرب البيولوجية )
الاتحاد الأماراتية 16\4\1981
( طائرات حربية وسفن مسلحة لتهريب المخدرات
عصابات المافيا تتسلح بأحدث الأسلحة ..
إلى جانب الاغتيالات وعمليات الاختطاف المستمرة والنهب والسرقات المسلحة التي تعصف بمجتمعات الغرب الأوربي فإن ظاهرة تعاطي المخدرات وخاصة في أوساط الشباب صارت تشكل خطرا حقيقيا يواجه تلك المجتمعات ويهدد بنيتها بالتصدع والانهيار ..
إن تلك العصابات تمتلك الطائرات والسفن الحربية وأجهزة الرصد والمراقبة الحديثة هذا إلى جانب الإعداد والتدريب والتسليح الكامل لأعضائها الذين يقومون بتلك المهمة الخطرة في مواجهة أجهزة الأمن ن وفرق مكافحة المخدرات المختلفة التي تعترض طرقهم . )
الخليج 16\11\1992
من مقال: إبراهيم محمود علي \ دبي
( حقائق مذهلة حول زراعة المخدرات في كولومبيا
تعتبر دولة كولومبيا مثالا صارخا على خطورة المخدرات على الصعيد الدولي …
المخدرات بملايين الأطنان وأثمانها بالمليارات ومزارع شاسعة للكوكايين ومصانع وقصور ويخوت وجيوش نظامية وأساطيل وطائرات ومطارات خاصة وشبكة اتصالات وكتائب تدعي فرق الموت مدربة على الاغتيالات ولا يعييها الوصول حتى لأكبر رأس ، وقد قتل كارلوس جالان وهو مرشح للرئاسة فقد أطلق عليه وابل من الرصاص وهو يلقي خطابا وسقط مضرجا بدمه أمام آلاف المستمعين ، ولا تعجز هذه العصابات عن تجنيد أكبر رأس أيضا فقد كان رئيس بنما السابق متورطا في تجارة المخدرات … وهناك عدد كبير من الطائرات الخاصة ببارونات المخدرات تقوم بنقل الكوكايين من كولومبيا إلى الولايات المتحدة وأوربا ويقودها أمهر الطيارين في العالم ..