فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 2255

كشف كتاب جديد عن حياة الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي أنه كان على صلة بعصابات المافيا اتي ساندته للوصول إلى السلطة ، كما أنه كان شرها للغاية نحو النساء ، وزعم الكتاب"الجانب المظلم لكيلموث"لمؤلفه الصحافي الأمريكي سيمور إم هيرش ان المافيا هي التي رجحت فوز كينيدي في انتخابات الرئاسة عام 1960 ، وبمجرد وصوله لكرسي الرئاسة رفض شقيقه المحامي روبرت كينيدي فتح باب التحقيقات في الأدلة التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي"إف . بي.آي"حول وقوع تلاعب في نتائج الانتخابات الرئاسية لكن أبرز ما زعمه المؤلف - الذي حصل على جائزة بوليتزر للصحافة - حول علاقات كينيدي هو تعرفه على صديقة"جيانكا"أحد زعماء المافيا . وكان الشقيق الأكبر لكينيدي جوزيف هو الوسيط في الاتصال بالمافيا وهو الذي أقنع الممثل فرانك سيناترا بأن يلعب دور الوسيط بين جون كينيدي وزعيم المافيا جيانكا خلال حملة الرئاسة عام 1960 )

الأهرام في 17\11\1992

( صيحات الغضب في كنيسة انجلترا: منصب القسيس للرجال فقط

توالت ردود الفعل الغاضبة من قبل الجناح المحافظ في كنيسة انجلترا إثر القرار التاريخي الذي اتخذته يوم الأربعاء الماضي بالموافقة على أن يصبح من حق النساء تولي منصب القسيسين ، وذلك منذ المرة الأولى منذ انفصالها عن البابوية في روما في أواخر القرن السادس عشر ، ولقد حذر الجناح المحافظ الذي خسر التصويت على هذا القرار بفارق ضئيل للغاية من أن هذا القرار يهدد وحدة الكنيسة بحيث إنها من الممكن ألا تصبح ممثلة لكل انجلترا ، ولقد بدأت مظاهر الشقاق تطفو على السطح بالفعل حيث هدد عدد من قادة الكنائس الرئيسية بالانفصال عن الكنيسة الأم التي تضم مختلف الكنائس في المملكة المتحدة )

الاتحاد - وربما الخليج - 21\12\1997

( ازدهار تجارة الرقيق في اوربا

اهتم تقرير أعدته نائبة أوربية بعض الجهات بالوقوف وراء تصاعد ظاهرة المتاجرة بالرقيق في بلدان الاتحاد الأوربي

وذكر التقرير أن حجم هذه التجارة وصل إلى خمسمائة ألف فتاة وامرأة يجلب معظمهن من دول الاتحاد السوفيتي السابق

ورفعت النائبة عن حزب العمال البريطاني سوزان واديكسيت إلى البرلمان الأوربي تقريرا عن ذلك يبين تصاعد حجم تجارة الرقيق خلال سنة واحدة فقط بمقدار الضعف تقريبا علما أن الحجم الفعلي لهذه الممارسة لا يزال خفيا

ونظرا إلى كون العقوبات المفروضة على تجارة المخدرات أقسى بكثير من تلك التي يتعرض لها المتاجرون بالرقيق يتحول عدد متزايد من العقوبات الدولية إلى التجارة بالرقيق

وقد رفع نواب المجلس الأوربي بعد مناقشة هذه المشكلة طلبا إلى وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوربي من أجل اتخاذ الإجراءات الملحة والكفيلة بكبح جماح المتاجرين بالرقيق )

تم إلحاقه بمقال العنصرية

الأهرام { مايو 1992}

( الشمال الغني يشتري الأطفال من ألبانيا وكمبوديا ورومانيا

تم تهريب أكثر من مائة ألف طفل روماني خارج الحدود من خلال شبكات متخصصة في تلك التجارة غير الإنسانية مستغلة الأوضاع المتردية في البلاد ن هؤلاء الأطفال اتجه معظمهم للولايات المتحدة وكندا وأوربا الغربية والغريب والمؤلم في نفس الوقت أن العديد من هؤلاء الرضع تم بيعهم مقابل بضائع وأجهزة مثل الثلاجات وأجهزة الفاكس .

وتضع كل من حكومتي ألبانيا وكمبوديا نموذج رومانيا وما حدث لأطفالها من عمليات تهريب وبيع خلال العامين الماضيين عقب ثورة عام 1989 نصب أعينها .

أما دول امريكا اللاتينية فإنها ما زالت تعاني من تلك الظاهرة غير الإنسانية وبشكل مخيف حيث يتم اختطاف الأطفال من ذويهم وشحنهم كالحيوانات ليباعوا للشمال الغني ) تم إلحاقه بمقال العنصرية

الأهرام 17\2\1990

( سويسرا تغسل اكثر بياضا

كتاب جديد بعنوان"سويسرا تغسل اكثر بياضا"لمؤلفه جان زجلر أستاذ علم الاجتماع بجامعة جنيف والنائب السابق في البرلمان السويسري أثار ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والاقتصادية الأوربية نظرا لما يكشفه من دور للبنوك السويسرية في غسيل الأموال المخدرات الواردة من جميع أنحاء العالم ويؤكد أن سويسرا أصبحت عاصمة غسيل أموال المخدرات في العالم والتي يقدر المؤلف ارباحها بخمسمائة مليار دولار

ويقول زجلر أن البنوك السويسرية تقبل سنويا مليارات الدولارات الناتجة عن تجارة المخدرات وتخرج هذه الأموال بعد ذلك في صورة استثمارات عقارية في باريس ونيويورك أو تظهر في بورصات طوكيو ولندن وشيكاغو ، كما تستخدم في فتح اعتمادات طويلة الأجل لشركات دولية كبرى فوق مستوى الشبهات

ويشرح الكتاب التواطؤ الواضح للقائمين على البنوك السويسرية حيث تقبل هذه البنوك في حساباتها ملايين الدولارات يحملها أشخاص مجهولون في حقائب سفر يدخلون بها إلى البنوك فتقبل هذه الأموال السائلة دون سؤال عن مصدرها .. بل إن البنوك السويسرية الكبرى لها أفرع بصالات الترانزيت في مطارات مدن سويسرا الكبرى مما يتيح إيداع أية مبالغ في هذه البنوك قبل المرور بالجمارك أو حتى بشرطة الميناء الجوي . )

الخليج 30\12\1995

( غسيل الأموال على أجندة الهموم الدولية

750 مليار حجم تجارة الممنوعات

… وخطورة هذه الأموال أنه في تحركها تحت واجهات مشروعة"شركات ومرافق خدمات"تخلق تحالفا سريا بين أرباب الجريمة المنظمة وبعض قطاعات المال والأعمال . ..

إن صور الجريمة المنظمة ومنها غسيل الأموال أصبحت تكتسب شرعية دولية في ظل التقدم الهائل الذي تشهده الآن النظم المالية والمصرفية والألكترونية العالمية .. )

الخليج 26\12\1995

( ثمن الطفل الروسي جهاز كمبيوتر

تأتي روسيا على رأس الدول التي تتزايد فيها جرائم بيع الطفل ذكرت ذلك صحيفة"أرجو مينتي آي فكتي"الروسية أمس الأول ونقلت الصحيفة عن ف . تيرغينيا رئيس قسم الطفولة بوزارة الخدمة الاجتماعية قولها إن عيادات الولادة الخاصة التي ظهرت في أوائل التسعينات كانت تبيع الأطفال لمن يرغب في التبني مقابل مائة ألف روبل للطفل وأن هناك حالات كثيرة كان المسئولون في هذه العبادات يقدمون الأطفال التي تمتنع أمهاتهم عن أخذهم عقب الولادة كهدايا ثم ظهرت بعد ذلك الشركات التي تبيع الأطفال لمن يرغب في تبنيهم في الخارج

وذكرت الصحيفة الروةسية أنه تم في مدينة ساراتوف وحدها بيع سبعين طفلا رضيعا ، وفي فوردنيج يبلغ الحد الأدنى لسعر الطفل المباع لأمريكيين 160 ألف دولار في حين باعت شركات أطفالا إلى أمريكيين مقابل أجهزة ألكترونية وكمبيوتر

وقالت الصحيفة إن المؤسسات الصحية تلجأ في بعض الأحيان إلى إيهام الوالدين بأن الطفل في حالة صحية الأحيان إلى إيهام الوالدين بأن الطفل في حالة صحية خطيرة حتى يتركاه بمستشفى الولادة ثم تقوم هذه المؤسسات ببيع الأطفال بعد ذلك .. مشيرة إلى أن أطباء إيطاليين اكتشفوا حالات التزييف بعد الكشف على الأطفال الذين بيعوا إلى إيطاليين ومعهم شهادات طبية بأنهم في حالة صحية خطرة لكن الكشف أثبت أنهم في حالة جيدة .

وأضافت الصحيفة أن عملية البيع تنتهي باستخدامهم كعبيد وفي ترويج المخدرات فيما يتم إجبار الفتيات على ممارسة البغاء ) تم إلحاقه بمقال العنصرية

الاتحاد 28\12\1989

( حكاية رجل سرقوا عينيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت