فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 2255

سورة الأنعام الآية 6 أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ .

وتتميز سلوكيات هذه المرحلة ببعض الأخلاقيات المسيطرة على الناس:

* فمن أخلاقيات هذه المرحلة ( عدم التفرقة يبن الحلال والحرام ) . . . صحيح البخاري سبق نشره في جـ ( 4 ) ، صـ ( 303 ) من هذا المجموع ، ونشرت بمجلة ( الجامعة الإسلامية ) بالمدينة المنورة ، العدد ( الرابع ) ، السنة الرابعة ، ربيع الثاني سنة 1392 هـ صـ ( 133 - 140 ) ، في ( باب يستفتونك ) الذي يرد فيه سماحة رئيس الجامعة الإسلامية على أسئلة القراء . (1954) ,سنن النسائي سبق نشره في جـ ( 4 ) ، صـ ( 303 ) من هذا المجموع ، ونشرت بمجلة ( الجامعة الإسلامية ) بالمدينة المنورة ، العدد ( الرابع ) ، السنة الرابعة ، ربيع الثاني سنة 1392 هـ صـ ( 133 - 140 ) ، في ( باب يستفتونك ) الذي يرد فيه سماحة رئيس الجامعة الإسلامية على أسئلة القراء . (4454) ,مسند أحمد بن حنبل (2/435) ,سنن الدارمي سبق نشره في جـ ( 4 ) ، صـ ( 303 ) من هذا المجموع ، ونشرت بمجلة ( الجامعة الإسلامية ) بالمدينة المنورة ، العدد ( الرابع ) ، السنة الرابعة ، ربيع الثاني سنة 1392 هـ صـ ( 133 - 140 ) ، في ( باب يستفتونك ) الذي يرد فيه سماحة رئيس الجامعة الإسلامية على أسئلة القراء . (2536) . يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام .

* ومن الأخلاقيات السائدة ( محاباة الكبار ) وعدم خضوعهم لشريعة الله العادلة وكثرة الوساطات والرشاوي إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد .

* ومن الأخلاقيات السائدة ( التجرؤ على الفتوى ) في دين الله بلا علم ولا هدى صحيح البخاري رواه أبو داود في ( الجهاد ) برقم ( 2171 ) . (3415) ,صحيح مسلم رواه أبو داود في ( الجهاد ) برقم ( 2171 ) . (1066) ,سنن النسائي رواه أبو داود في ( الجهاد ) برقم ( 2171 ) . (4102) ,سنن أبو داود رواه أبو داود في ( الجهاد ) برقم ( 2171 ) . (4767) ,مسند أحمد بن حنبل (1/88) . يأتي آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم .

* ومن أخلاقيات هذه المرحلة العكوف على ( وسائل الترف ) واستحلالها ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .

* ومن الظواهر الشائعة ( عدم البركة في الأعمار ) والأوقات وقلة الإنتاج والشح والاستهانة بالدماء الإسلامية حتى تكون أرخص الدماء في الأرض صحيح البخاري رواه الدارقطني في سننه في ( كتاب العيدين ) باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه برقم ( 3 ، 4 ) . (5690) ,سنن أبو داود رواه الدارقطني في سننه في ( كتاب العيدين ) باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه برقم ( 3 ، 4 ) . (4255) ,سنن ابن ماجه رواه الدارقطني في سننه في ( كتاب العيدين ) باب صفة من تجوز الصلاة معه والصلاة عليه برقم ( 3 ، 4 ) . (4047) ,مسند أحمد بن حنبل (2/417) . يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح ويكثر الهرج . قالوا: وما الهرج ؟ قال: القتل القتل .

* ومن الظواهر ( سيادة بعض المجرمين ) السفهاء الذين ينتسبون إلى قريش ، ويعتبرون هذه النسبة سندا يملكون به الأمة الإسلامية ويلعبون بحاضرها ومستقبلها صحيح البخاري رواه ابن شبه (كما في الاستيعاب 4/1554) وأصل القصة في صحيح مسلم في (الحدود) برقم (1707) ، ومسند الإمام أحمد في (مسند العشرة المبشرين بالجنة) برقم (1234) دون قول ابن مسعود . (6649) ,مسند أحمد بن حنبل (2/301) . هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش .

(الجزء رقم: 21، الصفحة رقم: 187)

* ومن الظواهر ( الإعلان ) بالخمور والزنا - تحت حماية القانون الوضعي السائد - وارتفاع كفة الجهلاء وانزواء العلماء صحيح البخاري رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 654 ) . (80) ,صحيح مسلم رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 654 ) . (2671) ,سنن الترمذي رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 654 ) . (2205) ,سنن ابن ماجه رواه البخاري في ( الأذان ) برقم ( 654 ) . (4045) ,مسند أحمد بن حنبل (3/176) . من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا .

* ومن الظواهر بروز ( السناء متبرجات ) سافرات مستعلنات بالإثارة سنن الترمذي سبق نشره في ج ( 5 ) ص ( 426 ) من هذا المجموع . (2786) ,سنن النسائي سبق نشره في ج ( 5 ) ص ( 426 ) من هذا المجموع . (5126) ,سنن أبو داود سبق نشره في ج ( 5 ) ص ( 426 ) من هذا المجموع . (4173) ,مسند أحمد بن حنبل (4/418) ,سنن الدارمي سبق نشره في ج ( 5 ) ص ( 426 ) من هذا المجموع . (2646) . أيما امرأة استعطرت فخرجت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية .

إن هذه المرحلة هي المرحلة التي يقل فيها العمل ويكثر الجدل ، وتقل فيها الصراحة والوضوح ، ويسود الملق والنفاق ومظاهر الشرك المختلفة ، ويكون اتباع الباطل وأهله هو الغالب حتى على كبار العلماء والمفكرين ، إذ إنهم يخضعون لضغوط المناصب والأموال . . .

إن الناس جميعا قد يسلمون بصحة أصولهم الفكرية لأمتهم لكن لا يوجد لديهم اليقين القلبي ولا الاستعداد للتضحية ، إنهم أقرب إلى النفاق ، وهم يريدون إيمانا لا يدفعون له أي ثمن ولا يعوقهم عن أي مصلحة مادية أو معنوية محمد تقي الأميني ، سنن الله في الرقي والانحطاط (بالأوردية ) . . . وإلا فالصمت أو ممالأة الفاسقين والضالين هو الطريق . . . أو البحث عن مخرج لوضعهم بإخضاع النصوص للباطل ، وتلفيق آراء وتبريرات لوضعهم المزري ، وهكذا تظهر صور كثيرة من سيطرة العادات والتقاليد القديمة ، واتباع هوى النفس والتعلق باللذات الدنيوية وعدم الانضباط والتذبذب الدائم بين القول والفعل . . . وهذه الحالة أشار إليها الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله: صحيح البخاري رواه البخاري في ( اللباس ) برقم ( 5341 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 9555 ) . (34) ,صحيح مسلم رواه البخاري في ( اللباس ) برقم ( 5341 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 9555 ) . (58) ,سنن الترمذي رواه البخاري في ( اللباس ) برقم ( 5341 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 9555 ) . (2632) ,سنن النسائي رواه البخاري في ( اللباس ) برقم ( 5341 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 9555 ) . (5020) ,سنن أبو داود رواه البخاري في ( اللباس ) برقم ( 5341 ) ، وأحمد في ( باقي مسند المكثرين ) برقم ( 9555 ) . (4688) ,مسند أحمد بن حنبل (2/189) . أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق ولو صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان ، وإذا خاصم فجر .

(الجزء رقم: 21، الصفحة رقم: 188)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت