شيئا فلم يقع لحقه سهواوضعف. كذلك اذا اراد من غيره ما لا يقع لحقه الضعف والنقص كما انه لووقع من فعله شيء بخلاف خبره لحقه الكذب كذلك لووقع من غيره ما هوخلاف خبره لحقه الكذب. والامر على عكس هذا لأنه يجوز ان يقع من غيره ما لم يأمر به كما يقع منه ما لم يأمر به [قالوا لا يلحقه النقص بان يقع من غيره خلاف مراده لأنه قادر على الجائه الى مراده. قيل ان اللّه تعالى وان الجأ الى فعل ما اراد منه فلا يجب تمام مراده على اصولكم. لأنكم زعمتم انه اراد منه فعل الايمان والطاعة اختيارا على وجه يستحق به الثواب واذا الجأه إليه لم يستحق به ثوابا ولا يتم مراده منه. على ان هذا الالجاء لا يخلومن وجوه اما ان يكون بخلق الايمان والطاعة فيهم فليس هذا قولكم. أو يكون بسلب قدرة الكفر والمعصية عنهم وفيه سلب قدرة الايمان والطاعة عندكم على اصلكم في ان القدرة تصلح للضدين. اوبان يلجأهم بعذاب يخوّفهم به فلا يخلوحينئذ من ان يعلموا ان ذلك العذاب من قبل اللّه اويشكوا فيه فان عرفوا ذلك فقد عرفوا اللّه ولا يجوز الجاء من عرفه الى معرفته. وان شكوا في ذلك لم ينكروا وقوع المخالفة منهم. 1 فلا يكون الإله قادرا على اتمام مراده منهم على اصول القدرية بحال. واذا بطل ذلك صح ان ارادته نافذة في كل ما يشاء خ] .
1)لعله: لم ينكر وقوع المخالفة منهم