فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 344

[وان لم يكن خ‍] قد بلغ الحلم ولا السن الّذي يكون بلوغا عند ائمة المسلمين. وفى هذا بطلأن تمويههم عند العامة بانهم يقولون: ان الاطفال في الجنة. واما اهل السنة فانهم اجمعوا ان من مات من ذرارى المؤمنين صغيرا اوبلغ مجنونا ومات كذلك يكون مع المؤمنين في الجنة. وتوقف المتحرجون منهم في اطفال المشركين لاختلاف الاخبار فيهم. فروى فيهم قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم: لوشئت لاسمعتك تضاغيهم في النار.

وفى خبر آخر انهم خدم اهل الجنة. وعن ابن عباس انه يوقد لهم نار فيؤمرون باقتحامها فمن اقتحمها لم يضرّه النار شيئا وصار منها الى الجنة وعسى هؤلاء هم الذين روى فيهم انهم خدم اهل الجنة ومن لم يقتحمها عصى ربه ودخل النار وعسى هؤلاء هم الذين روى تضاغيهم في النار. واختلفوا في الاعضاء المقطوعة من الأنسان فقال اصحابنا انها في الآخرة مردودة على اصحابها. واختلفت القدرية في هذا فقال منهم عباد بن سليمان بمثل قولنا. ومنهم من قال يد المؤمن التى قطعت في حال كفره قبل الايمان لمن مات كافرا بعد قطع يده مؤمنا ويجعل يد هذا لذلك على البدل فان لم يتفق البدل في ذلك جعلت يد الّذي قطعت يده مؤمنا ثم كفر زيادة في جسم مؤمن مات مؤمنا لا على ان يكون يدا ثالثة له ولكن زيادة في بدنه وكذلك يد قطعت من كافر ثم اسلم يصير زيادة في جسم كافر مات على كفره. هذا قول الكعبى وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت