فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 344

ولا بد من ان يكون فيه رطوبة اويبوسة كما لا بد من ان يكون فيه لون اوكون. والنوع السابع من الاعراض الرائحة ولا يخلوالجسم من واحدة منها عندنا. والنوع الثامن منها الطعوم ولا يخلوا الجسم عندنا من طعم ما. واختلفوا في عدد الطعوم فقال اصحابنا لا نهاية لما في مقدور اللّه تعالى منها. وزعمت الاطباء ان الطعوم ثمانية وهى الحلاوة والمرارة والمزازة والدسومة والحموضة والتفاهة والعفص والمالح.

وزعم بعضهم ان اصولها اربع كعدد الطبائع عندهم وقالوا ان الحلاوة للدم والهواء. والمرارة للصفراء والنار والحموضة للسوداء والملوحة للبلغم وسائرها مركب منها [ويكذبهم في هذه الدعاوى حدوث طعوم سوى ما ذكروه منها في المفردات قبل حصول التركيب فيها خ] . والنوع التاسع من الاعراض الصوت وجنسه عندنا غير جنس الكلام.

وانواعه مختلفة فان صوت الرعد خلاف سائر الاصوات. والنوع العاشر منها البقاء وهوعرض يحدث في الجوهر في الحالة الثانية من حدوثه ولهذا احلنا بقاء الاعراض. واختلفوا في اثبات البقاء معنى فاثبته اصحابنا وكثير من المعتزلة كأبي الهذيل ومعمر وبشر بن المعتمر وهشام الفوطى والكعبي. وانكره قوم منهم كالنظام وابن شبيب والجبائى وابنه وكل من اثبت البقاء معنى منع من بقاء الاعراض. والنوع الحادى عشر من الاعراض الحياة وهى عندنا خلاف القدرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت