فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 344

فى هذا الالزام [وعلم الجبائى وجه الالزام عليه فترك قوله فقال خ‍] وخالفه الجبائى فقال ان اللّه عالم لنفسه وقادر لنفسه فالزمه 1 اصحابنا ان يكون نفسه [اى قدرته خ‍] علما وقدرة لأن حقيقة العلم ما به يعلم العالم والقدرة ما بها يقدر القادر. وعلم ابوهاشم ابن الجبائى فساد قول ابيه بان جعل نفس البارى علة لكونه عالما وقادرا [فخالف اباه وزعم خ‍] فزعم ان اللّه عالم لكونه على حال قادر لكونه على حال [وزعم ان لكونه عالما بكل معلوم حالا دون الحال التى لأجلها كان عالما بالمعلوم الآخر وكذلك لكونه قادرا على كل مقدور حال لا يقال انها الحال التى لكونها عليها كان قادرا على المقدور الآخر وزعم ان خ‍] وزعم ان له في كل معلوم حالا مخصوصا وفى كل مقدور حالا مخصوصا وزعم ان الاحوال لا موجودة ولا معدومة ولا معلومة ولا اشياء [مع قوله ان المعدوم معلوم خ‍] وزعم أيضا انها غير مذكورة وقد ذكرها بقوله انها غير مذكورة [فناقض باوّل كلامه آخره خ‍] وهذا مذهب لا يعقله هوعن نفسه فكيف يناظر في تصحيحه [خصمه خ‍] وقد شهد القرآن باثبات علم اللّه 2 عز وجل في قوله: أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وقوله لا? يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ 3 4

1)اقول ان هذا الالزام مندفع بما عرفته آنفا. ولى الدين.

2)اقول لم ينكر احد علم اللّه تعالى وانما الكلام في اثبات علم هوصفة زائدة على الذات ولا يخفى ان هذا الكلام ناش عن عدم معرفة محل النزاع (!) . ابوعبد اللّه

3)سورة النساء. آية 166.

4)سورة البقرة: آية 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت