فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 338

وهو اسم الله الأعظم عند الجمهور، واختار النووي أنه (الحي القيوم) وإنما تخلفت الإجابة عند الدعاء به من بعض الناس لتخلف شروط الإيجاب التي أعظمها أكل الحلال.

تعريف: الرحمن الرحيم

و (الرحمن الرحيم) صفتان مأخوذتان من الرحمة بمعنى الإحسان أو إرادة الإحسان، لا بمعناها الأصلي الذي هو رقة في القلب تقتضي التفضل والإحسان، لاستحالة ذلك في حقه تعالى، فالرحمن الرحيم في حقه بمعنى المحسن أو مريد الإحسان، لكن الأول بمعنى المحسن بجلائل النعم أي: بالنعم الجليلة، والثاني بمعنى المحسن بدقائق النعم أي: بالنعم الدقيقة، لأن زيادة المبني تدل على زيادة المعنى غالبا، وإنما جمع بينهما إشارة إلى أنه ينبغي أن يطلب منه تعالى النعم الحقيرة كما ينبغي أن يطلب منه النعم العظيمة، لأن الكل منه وحده سبحانه وتعالى، ويتعلق بالبسملة أبحاث كثيرة فلا نطيل بذكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت