فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 338

قريب محيط ومدبر ... مرب كثير الخير والمول للنعم

وخالقنا المعبود جابر كسرنا ... ومصلحنا والصاحب الثابت القدم

وجامعنا والسيد احفظ فهذه ... معان أتت للرب فادع لمن نظم

ووقع في عبارة كثير من العلماء أنه مصدر بمعنى التربية، وهو تبليغ الشيء شيئا فشيئا إلى الحد الذي أراده المربي، أطلق عليه تعالى مبالغة: أي: بدعوى أنه تعالى هو عين التربية، ولا يخفى ما فيه من البشاعة، فالأولى أنه اسم فاعل، فأصله (رابب) ثم خفف بحذف الألف، وإدغام أحد المثلين في الآخر.

قوله: (وآله ... الخ) أي وسلام الله مع صلاته على آله ... الخ، فهو معطوف على (نبي) كما هو المتعين. وأما عطفه على (محمد) فلا يخفى فساده وإن ذكره المصنف في شرحه، لأن (محمد) بدل من نبي والمعطوف على البدل بدل، ولا يصح أن يكون الآل ومن ذكر معهم بدلا من نبي وفي كلامه الصلاة على غير الأنبياء والملائكة تبعا، وهي جائزة اتفاقا، بل هي مطلوبة لقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وللنهي عن الصلاة البتراء: وهي التي لم يذكر فيها الآل. وأما استقلالا فقيل بأنها ممنوعة، وقيل مكروهة، وقيل خلاف الأولى، والأصح الكراهة، وألحق أبو محمد الجويني السلام بالصلاة بالنظر للغائب. وأما المخاطب فيخاطب بالسلام عليك أو عليكم أو نحوه. وأصل آل: أول كجمل، بدليل تصغيره على أويل. وقيل: أصله أهل، بدليل تصغيره على أهيل، وإضافته للضمير في كلام المصنف جائزة خلافا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت