وفي كلام المصنف نوع من المحسنات البديعية يسمى بالجناس المحرف: وهو ما تماثل ركناه في الحروف لا في الحركات، فإنه عبر أولا بصلاته بكسر الصاد، ثم عبر بصلاته بفتحها وفي هذا البيت مع ما بعده التضمين.
وهو كما في شرح شيخ الإسلام على الخزرجية تعلق قافية البيت بما بعدها، وهو مغتفر للمولدين عند بعضهم.
وإثبات الصلاة والسلام في صدر الكتب والرسائل حدث في زمن ولاية هشام، ثم مضى العمل على استحبابه، ومن العلماء من يختم بهما كتابه أيضا كما في شرح المصنف الصغير.