فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 338

[494] وقد قال السعد: على هذا وجدنا السلف والخلف، والظاهر أنه لو لم يكن لهم دليل على ذلك لما حكموا به، وفي ذلك رد على الخطابية وهم فرقة تنسب لابن خطاب الأسدي تقول بتقديم عمر، وفيه رد على الراوندية، وكانوا في الأصل يقال لهم العباسية، يقولون بتقديم العباس بن عبد المطلب، وإنما غير اسمهم لئلا يتوهم أنهم أولاد العباس. فيه رد أيضا على الشيعة بفتح الياء وهم فرقة تتغالى في حب سيدنا علي رضي الله عنه فتقدمه على سائر الصحابة. وأما أهل الكوفة وبعض أهل السنة وجمهور المعتزلة وسيدنا مالك في قوله الأول، فيقدمون عليّا على عثمان فقط، ففرق بين قول الشيعة وقوله هؤلاء، وإن أوهم كلام الشارح خلاف ذلك.

[495] قوله: (يليهم) بالإشباع: أي يلي آخرهم وهو عليّ، فالكلام على تقدير مضاف. وقوله: (قوم) أي رجال. وقوله: (كرام) جمع كريم وهو كريم النفس رفيع النسب. وقوله: (بررة) جمع بار وهو المحسن: من البر والإحسان.

[496]العشرة مبشرون بالجنة

وقوله: (عدتهم ست تمام العشرة) أي عددهم ست تمام العشرة المبشرين بالجنة، فمن جملتهم المشايخ الأربعة السابقون والستة الباقية: هم طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت