علم الشخص على ما اختاره بعض المحققين وإن كان المشهور خلافه؛ لأن الموضوع له القواعد المعينة ذهنا. والفرق بين أسماء الكتب وأسماء العلوم تحكم.
فائدة: ينبغي اجتناب تسمية الكتب المصنفة بما يضاهي القرآن والوحي، كقول بعضهم (كتاب الإسرآت والمعاريج، أو مفاتيح الغيب، أو الآيات البينات) لأنها مزاحمة للنبي صلى الله عليه وسلم في الإسراء والمعراج، ومشاركة الحق سبحانه وتعالى في علم الغيب، نقله بعضهم عن المنن لسيدي عبد الوهاب الشعراني، لكن الراجح الجواز.
[60] قوله: (قد هذبتها) أي: صفيتها ونقحتها من الشبه والعقائد الفاسدة والحشو والتطويل، وهذه الجملة كالتعديل لتسميتها جورة؛ لأنه لا يبقى بعد التهذيب إلا الجوهر الخالص، ومدح الإنسان كتابه مخرج مخرج التحدث بالنعمة والنصح لمن يتعاطاه، مع أن مدح الإنسان نفسه جائز في عدة مواضع.