قديمة لا نهاية لها، ولا يرد عليه استحالة دخول ما لا نهاية له في الوجود، لأن الدليل إنما قام على هذه الاستحالة في الحادث دون القديم.
[323] وقوله: (لكن عم ذي) أي: لكن عم العلم من حيث تعلقه هذه الممكنات التي أشعر بها عموم قوله (بممكن) لأن المراد به العموم كما سبق، ودفع المصنف بهذا الاستدراك ما يوهمه تشبيه العلم بالقدرة من قصره على الممكنات كما في القدرة والإرادة، وليس كذلك، بل يتعلق أيضا بالواجبات والمستحيلات، ولا إيطاء في كلامه لاختلاف مرجعي اسمي الإشارة، على أنها ليست من مشطور الرجز بل من تامه كما تقدم غير مرة.