فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 338

[241] واعلم أن للسمع والبصر والإدراك على القول به والقول بأنه يتعلق بكل موجود ثلاث تعلقات: تعلقا تنجيزيا قديما: وهو التعلق بذات الله وصفاته، وصلوحيا قديما: وهو التعلق بنا قبل وجودنا، وتنجيزيا حادثا وهو التعلق بنا بعد وجودنا، ووجوب التعلق لهذه الصفات مستفاد من صيغة الأمر في قوله: أنط كما استفيد عدم تناهي متعلقاتها أداة العموم الداخلية على موجود، وسكت المصنف عن وحدة هذه الصفات للعلم بها من وجوبها لنظائرها كالقدرة والإرادة إذ لا فرق ولا إيطاء من كلام المصنف لاختلاف مرجع الضميرين نظير ما تقدم في اسمي الإشارة في قوله: ومثل ذي إرادة .... ) إلخ وسبق ما في نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت