فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 338

بالنصب مفعول مقدم ليفضل الواقع بعده، والجملة خبر المبتدأ: أي وبعض كل من الأنبياء والملائكة قد يفضل بعضه الآخر. (( قد ) )للتحقيق، فبعض الأنبياء كأولى العزم أفضل من بعضهم الآخر، وبعض الملائكة كرؤسائهم أفضل من بعضهم الآخر، وتلخيص ما أشار إليه الناظم أولا وآخرا مع الجري على الطريقة الراجحة في التفضيل: أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق على الإطلاق، ويليه سيدنا إبراهيم، ثم سيدنا موسى، ثم سيدنا عيسى ثم سيدنا نوح، وهؤلاء هم أولي العزم كما تعدم، ثم بقية الرسل، ثم الأنبياء غير الرسل، وهم متفاضلون فيما بينهم عند الله، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم بقية رؤسائهم، ثم عوام البشر، ثم عوام الملائكة وهم متفاضلون فيما بينهم عند الله أيضا، وسبق أنه يمتنع الهجوم فيما لم يرد فيه توقيف، ولهذا أبهم الناظم في الفاضل والمفضول حيث قال: (( وبعض كل بعضه قد بفضل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت