المقدار. وقد ورد أن الكافر ينكر فتشهد جوارحه. وقيل: المراد به أن يكلمهم في شأن أعمالهم وكيفية ما لها من الثواب وما عليها من العقاب فيسمعهم كلامه القديم، وهذا هو الذي تشهد له الأحاديث الصحيحة، ولا يشغله تعالى محاسبة أحد عن أحد بل يحاسب الناس جميعا معا حتى إن كل أحد يرى أنه المحاسب وحده.
وكيفيته مختلفة: فمنه اليسير، والعسير، والسر، والجهر، والتوبيخ، والفضل، والعدل. وحكمته: إظهار تفاوت المراتب في الكمال، وفضائح أهل النقص، ففيه ترغيب في الحسنات وزجر عن السيئات.
[639] قوله: (وما في حق ارتياب) أي وليس في وقوع حق شك، أي لا ينبغي أن يقع فيه ذلك.