وما يقال بتمون أهل النار بالعذاب حتى لو ألقوا في الجنة لتألموا: مدسوس على القوم، فكيف وقد قال الله تعالى: {فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا} [النبأ: 30] .
[698] (فائدة) : الناس يكونون في الموقف على حالتهم التي ماتوا عليها، ثم يدخل المؤمنون الجنة جردا مردا أبناء ثلاث وثلاثين سنة طول كل واحد منهم ستون ذراعا وعرضه سبعة أذرع، ثم لا يزيدون ولا ينقصون. وأما أجسام الكفار فمختلفة المقادير، حتى ورد أن ضرس الكافر في النار مثل أحد، وفخذه مثل ورقان وهما جبلان بالمدينة كما في شرح المصنف.