أخر منها: شفاعته في إدخال قوم الجنة بغير حساب. ومنها شفاعته في عدم دخول النار لقوم استحقوا دخولها، ومنها شفاعته في إخراج الموحدين من النار. ومنها شفاعته في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها، ومنها غير ذلك كما ذكره السيوطي وغيره.
[714] قوله: (لا تمنع) أي: لا تعتقد امتناع شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل الكبائر وغيرهم، لا قبل دخولهم النار ولا بعده. وقصد المصنف بذلك الرد على المعتزلة ومن وافقهم في إنكارهم شفاعته صلى الله عليه وسلم في من استحق النار أن لا يدخلها وفيمن دخلها أن يخرج منها. وأما الشفاعة العظمى فلا ينكرونها، وكذا الشفاعة في زيادة الدرجات وحديث (( لا تنال شفاعتي أهل الكبائر من أمتي ) )موضوع باتفاق، وبتقدير صحته فهو محمول على من ارتد منهم.