التخصيص بالأول، وهو الموافق للنصوص، وسمي شهيدا لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة، فهو فعيل بمعنى مفعول، ولأن روحه شهدت دار السلام، فهو أيضا فعيل بمعنى فاعل، بخلاف غيره فإنه لم يشهدها إلا يوم القيامة واستشكل بأن أرواح المسلمين تدخل الجنة الآن كما دلت عليه الأحاديث وأجيب بأن غير الشهيد وإن دخلت روحه الجنة لا يكون كالشهيد في الحياة والرزق، بل لا يأكل فيها ولا يتمتع. كما قاله النسفي.