[829] وقد ورد في الحديث (هلك المتنطعون ... ) ثلاثا أي المتعمقون في البحث.
[830] وأخرج الطبراني عن ثوبان مرفوعا (( سيكون في أمتي أقوام يغلطون فقهاءهم بعضل المسائل - بضم العين وفتح الضاد: أي صعابها - أولئك شرار أمتي ) )وأما إذا كان لإحقاق حق وإبطال باطل: أي لإظهار حقية الحق وإظهار بطلان الباطل فممدوح شرعا ولو من ولد لوالده، فيكون عقوقا محمودا.
[831] قوله: (والجدل) بسكون آخره للوزن: وهو دفع الشخص خصمه عن إفساد قوله بحجة قاصدا به تصحيح كلامه، كذا عرفه الشارح، وعليه فالفرق بينه وبين المراء: أن الجدال يكون من قبل صاحب القول يدفع عن قوله الإفساد. والمراء يكون من قبل الخصم، وإذا حققت النظر وجدتهما بمعنى واحد، وحينئذ فتقول في تعريفهما: مقابلة الحجة بالحجة. ومحل حرمته إذا كان لإفساد قول الغير، بخلاف ما إذا كان لإحقاق حق أو إبطال باطل.
[832] قال الإمام الشافعي: ما ذاكرت أحدا وقصدت إفحامه، وإنما أذاكره لإظهار الحق من حيث هو حق.
[833] قوله: (فاعتمد) المقصود منه التكملة، وأشار به المصنف إلى انقضاء فن العقائد، أي فاعتمد في العقائد على ما ذكرته لأنه مذهب أهل السنة والجماعة.