بناء على أنه العلم بوجوب الواجبات وجواز الجائزات واستحالة المستحيلات.
[70] قوله" (ومثل ذا لرسله) يجوز قراءة (مثل) بالرفع، فتكون الجملة مستأنفة، أي مبتدأ وخبر، والتقدير: مثل ذا كائن لرسله، ويجوز قراءته بالنصب عطفا على (ما قد وجبا) وما بعده، والتقدير: ووجب عليه أن يعرف مثل ذلك لرسله، وإفراد اسم الإشارة مع عوده لمتعدد نظرا لتأويله بالمذكر الذي هو الواجب والمستحيل والجائز، وأشار المصنف بلفظ (( مثل ) )إلى أن الواجب في حقهم عليهم الصلاة والسلام والمستحيل والجائز ليست هي عين الواجب في حقه تعالى والمستحيل والجائز، فالمراد المثلية في مطلق واجب وجائز ومستحيل وإن اختلفت الأفراد والأدلة، وإنما خص الرسل لأن بعض ما يأتي كالتبليغ خاص بهم دون الأنبياء."
[81] وقوله: (فاستعان) بقلب نون التوكيد الخفية ألفا في الوقف كما قال ابن مالك:
وأبدلنها بعد فتح ألفا ... وقفا كما تقول في قفا قفا
أي: فاستمعن ما ألقى إليك من الأمور التي معرفتها ترفعك عن الجهل والتقليد استماع تدبر وتفهم فهو وإن كان تكملة مفيد لما تقدم.