دليل القدم فكلام المصنف على تقدير مضاف، وتقرير البرهان أن تقول: لو لم يكن مخالفا للحوادث لكان مماثلا لها ولو كان مماثلا لها لكان حادثا، كيف وقد ثبت قدمه بالدليل السابق، ويصح إبقاء كلام المصنف على ظاهره، فيكون نفس القدم هو الدليل على المخالفة، لأن كل من وجب له القدم استحال عليه العدم، ولا شيء من الحوادث يستحيل عليه العدم، فلا شيء منها بقديم. فثبت المخالفة.