أجسادها. وهذا اليوم يكون بعد موت جميع من في السماوات والأرض، إلا من كان من خزنة الجنة والحور، ومن كان من خزنة النار ومن فيها من الحيوانات التي أعدت لتعذيب أهل النار بها.
وأرواح الأبرار في عليين، وأرواح الفجار وهم الكفار في سجين. وأما أرواح العصاة من المؤمنين، فحيث شاء الله أن تكون، ولا تكون مع أرواح الكفار. ولا تنتقل أرواح البعض إلى البعض، ونازع الأرواح الملائكة، وقابضها ملك الموت عزرائيل، والمميت هو الله ولا صنع لأحد في الإماتة إلا لله.
والسؤال بعد الموت حق، وهو سؤال منكر ونكير وهما