فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 477

فاعلم بأن ذلك الخبير والخافض والخالق والخلاق.

أما الخبير فإنه مأخوذ من الخبر، من قولهم خبر يخبر خبرا فهو خبير، إذا علم بالشيء على حقيقته. فالله خبير على معنى أنه عالم وله العلم المخصوص، وهو العلم الذي يعجز من سواه عنه. فإنه يعلم ما يكون وما لا يكون، ويعلم أن ما لا يكون لو كان كيف يكون، ويعلم أ، ما يكون كيف يكون قبل أن يكون (1) ، ويعلم كنه الأوصاف والأعيان.

(1) السمرقندي، جمل 18، 5: وعلى ذلك لما علم الأشياء قبل كونها في أوقاتها لم يجز أن يكون غير مريد تكوينها على ما علم؛ والبزدوي، أصول 39، 10: فنقول: إنما كان عالما في الأحوال أجمع لأن له علما في الأحوال أجمع؛ والنسفي، تبصرة 196، 5: قال كل من أثبت الصانع إنه كان عالما بذاته وبصفاته وبما وراء ذلك مما يكون، وإن كان العالم معدوما بعد؛ والنسفي، بحر 150، 4: فإنه عالم في الأزل بجميع لامعلومات، سميع بجميع المسموعات، بصير بجميع المبصرات، وإن لم تكن المسموعات والمبصرات والمعلومات موجودة في الأزل؛ والنسفي، تمهيد 154، 5: والله تعالى عالم وله علم هو أزلي شامل على المعلومات أجمع، وليس بعرض ولا مستحيل البقاء؛ والنسفي، عقائد 2، 4: ولا يخرج عن علمه وقدرته شيء؛ والنسفي، اعتماد 55، 6: وعلمه تعالى أزلي واجب الوجود، شامل على المعلومات أجمع، ليس بعرض ولا مستحيل البقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت